رئـيـس تـيـار الـمسـتـقـبـل سـعـد الـحـريـري

  • مشروع رفيق الحريري يمكن اختصاره بفكرتين أولاً منع الحرب الأهلية في لبنان وثانياً حياة أفضل للبنانيين وأنا نجحت في الأولى ولم يُكتب لي النجاح الكافي في الثانية.
  • بعد اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وقع الخيار عليّ لمواصلة مشروعه السياسي وليس لكي تبقى عائلة الحريري في السياسة بغض النظر عن المشروع والمبادئ والظروف.
  • منع الحرب الأهلية فرض عليّ تسويات عدّة والتاريخ سيحكم لكنّ الأساس كان أنّ الهدف سيبقى دائماً تخطّي العقبات للوصول إلى لبنان منيع في وجه الحرب الأهلية ويوفّر حياة أفضل لجميع اللبنانيين وهذا كان سبب كلّ خطوة اتخذتها وسبب خسارتي لثروتي الشخصية وبعض صداقاتي الخارجية وتحالفاتي الوطنية.
  • من باب تحمّل المسؤولية كنت الوحيد الذي استجاب لثورة تشرين فقدّمت استقالة حكومتي وكنت الوحيد الذي حاول بعد كارثة 4 آب تغيير طريقة العمل عبر حكومة من الاختصاصيين واللبنانيون يعرفون في الحالتين ما كانت النتيجة وهم يتكبّدون من لحمهم الحيّ كلفة الإنكار.
  • أعلن تعليق العمل بالحياة السياسية ودعوة عائلتي في تيار “المستقبل” لاتخاذ الخطوة نفسها وعدم الترشح للإنتخابات النيابية وعدم التقدم بأي ترشيحات من تيار “المستقبل” أو باسمه.
  • باقون في خدمة لبنان واللبنانيين وبيوتنا ستبقى مفتوحة للإرادات الطيبة وأهلنا وأحبتنا من كلّ لبنان ولا أنسى فضلكم ومحبتكم.

أضف تعليق