لا تستبعد تلك المصادر ان يكون الرئيس ماكرون قد لفت رئيس الحكومة نواف سلام الذي التقاه اول من امس في قصر الاليزيه الى ضرورة التنبه بعدم ترك “اسر.ائيل” تتفرد بتحديد المصير اللبناني، خصوصا ان هناك وعودا اغدقت على اطراف لبنانية باحداث تغيير في البنية الدستورية للدولة اللبنانية باتجاه اقامة كانتونات طائفية، الامر الذي تعارضه فرنسا بشدة لانه يهدد بشكل خاص الوجود المسيحي في لبنان. وتجدر الاشارة الى ان تفكيك لبنان يشكل احدى الثوابت الرئيسية في الخط الايديولوجي لليمين الاسر.ائيلي.

نور نعمة – الديار