*الـنـائـب عـاصـم عـراجـي:*

– اعتذار الرئيس سعد الحريري عن المشاركة بالحوار كان لعلمه أنّ الحوار في ظل هذه الأزمة مضيعة للوقت، ولن يصدر عنه شيئاً.

– البلد يعيش منذ ثلاث سنوات أزمة وجودية، وكان على الرئيس عون أن يتنبّه للوضع ويدعو للحوار في حينه، فاليوم أيّ معنى للحوار؟.

– جاؤوا بحكومة حسان دياب فدمّرت الاقتصاد وعزلت لبنان عن العالم وعن محيطه العربي، وبعد استقالته منعوا الرئيس الحريري من تشكيل الحكومة، ونفس الشيء فعلوه مع الرئيس نجيب ميقاتي.

– منذ ثلاثة أشهر لم يُسمح بعقد جلسة لمجلس الوزراء، فأي حوار سيقام في ظل هذه الأوضاع.

أضف تعليق