بسبب حقائب منتخب الإمارات | جدل جديد في مطار بيروت.. فريق أمني مُسلّح وانتقاد لـ”تويتر” الاتحاد
خلال أسبوعٍ واحد، يعود الجدل إلى مطار رفيق الحريري الدولي. في المرة السابقة، كان وصول بعثة منتخب إيران، استعداداً لمواجهة لبنان في تصفيات كأس العالم، محور الجدل طوال أيام، بسبب ما اعتبره البعض “عدد كبير” من الحقائب التي كان اللاعبون يحملونها ويجرّونها في المطار. بطبيعة الحال، من أشار إلى هذا الأمور، غالباً لا يتابع سفرات المنتخبات والفرق خارج البلاد.
مرة جديدة، عاد الجدل إلى بيروت، وهذه المرة فجر وصول بعثة منتخب الإمارات، التي، كما بعثة إيران، جاءت ومعها الكثير من الحقائب. هذه، كما في المرة السابق، هي حقائب تحمل معدات رياضية، ومواد غذائية، وأطقم اللاعبين التي تصل إلى نحو 100 طقم، كأساسي واحتياطي وطقم التمارين، وكل ما يحتاجه الفريق خلال الحصص التمرينية وفي الفندق حيث تقيم البعثة.
لكن تصرّف وزير الداخلية والبلديات بسام مولوي، حين وصلت بعثة إيران، وتواصله مع جهاز أمن المطار، لتفتيش الحقائب، كان سبباً في انتظار بعثة منتخب الإمارات، لمراقبة ما إذا كانت ستأتي بنفس عدد الحقائب، وهو ما حصل. اللبنانيون طالبوا الوزير بتفتيش الحقائب، كما فعل مع الحقائب الإيرانية، لكن سرعان ما تم التداول بخبر وصول فريق أمني إماراتي مسلّح أيضاً، ما اضطر الوزير إلى توضيح إلى أن الفريق الأمني، جاء لحماية المنتخب الإماراتي.
وأشار مولوي إلى أنه سبق وصول الفريق الأمني الى لبنان استحصاله على موافقة من كل من وزارة الدفاع الوطني وقيادة الجيش اللبناني لإدخال الأسلحة “التي تم التأكد منها قبل إدخالها، على ان يحصل الإجراء عينه عند مغادرة الوفد الأمني لبنان”.
الجدل يطال حساب الاتحاد اللبناني
فور وصول بعثة منتخب الإمارات، شارك حساب الاتحاد اللبناني لكرة القدم على “تويتر” صوراً للبعثة التي استقبلها موظّفو الاتحاد، كما فعل أيضاً حين وصلت بعثة منتخب الإمارات، لكن الإضافة كانت بنشر الصور مرة ثانية، وإرفاقها بعبارة “يا هلا برجال زايد في بيروت”، الأمر الذي أدّى إلى انتقاد البعض لـ”مبادرة” الاتحاد في الترحيب بالفريق المنافس، وهو ما لم يفعل قبل أيام حين وصلت بعثة إيران.
ونالت “التويت” تفاعلاً كبيراً خلال ساعات، فتخطّى عدد التعليقات الـ250 بين تعليقاتٍ مباشرة وإعادة تغريد وتعليق.




أضف تعليق