برأي أوساط سياسية بارزة، إن المخاوف يعززها انفلات رئيس حكومة الاحتلا.ل بنيامين نتنياهو من اي قيود في الفترة الفاصلة عن حسم الامور دستوريا، اذا ما منحته واشنطن «الضوء الأخضر» للتصعيد.
وقد دفعت هذه المناخات رئاسة الجمهورية والحكومة الى الاصرار على الحفاظ على الحد الاقصى من الاستقرار الداخلي لمواجهة المجهول على الرغم من الضغوط الداخلية اعلاميا وسياسيا من قبل احزاب وقوى سياسية تندفع بتهور الى حرق المراحل واخذ البلاد الى المجهول.
وتصف تلك الأوساط الأوضاع بأنها خطرة جدا، ولا تحتمل اي «دعسة ناقصة» داخليا، لان المراسلات الديبلوماسية تفيد باحتمال أن يقرر الرئيس الاميركي دونالد ترامب تنفيذ ضربة عشية 3 تشرين الثاني المقبل، موعد الانتخابات النصفية، وليس بعدها، فيما الوسطاء يسابقون الوقت لخفض التصعيد الذي لا يعرف احد حدوده اذا ما اندلعت الحرب مجددا.
ابراهيم ناصر الدين – “الديار”



