في مواجهة ارتفاع كلفة التشغيل، يعود إلى الواجهة اقتراح دعم السائقين العموميين بمساعدة شهرية تبلغ 12 مليون ليرة، مقابل الإبقاء على التعرفة المُعتمدة قبل أزمة المحروقات العالمية.
وهو اقتراح مؤجّل منذ شباط الماضي، ويُعاد طرحه من بعض النقابات.
لكنّ الباحث في مجال النقل علي الزين يرى أن هذا الطرح «يعبّر عن جهل في جوهر المشكلة نتيجة غياب التشخيص الدقيق لها». فالدعم قد يخفّف كلفة الأزمة الآنية، لكنه لا يعالج نظام النقل الذي أنتجها. ويحذّر الزين من استمرار تأجيل الحلول المُستدامة بذريعة الأزمات المحلية والعالمية. ويستعيد تجربة عام 2019، حين «طُرحت المبرّرات ذاتها حول عدم مُلاءمة الظرف لإطلاق إصلاح جذري»، مضيفاً: «لو تمّ اعتماد خطة للنقل المشترك آنذاك لكان القطاع اليوم في موقع أفضل بكثير».





