كشف مصدر دبلوماسي اوروبي لـ«الجمهورية»، عن انّ التصعيد الإسرا.ئيلي في جنوب لبنان لم يكن مفاجئاً، بل كان متوقعاً في ظلّ العمليّات العسكريّة التي ظلّت متواصلة رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار، ولم تتوقف برغم تأثيراتها السلبية المباشرة على مسار التفاوض المباشر بين لبنان وإسر.ائيل بصورة عامة، وعلى الإتفاق الاطاري بصورة خاصة، حيث أدخلته في حال من الجمود السلبي».

ولكن ما لا يبعث على الاطمئنان، وفق تقدير الديبلوماسي عينه، هو عدم وجود ضوابط جدّية لهذا التصعيد، وهنا تصبح المخاوف مبررة من احتمالات مستقبلية صعبة، وربما تصعيد بوتيرة أكثر شدّة واتساعاً، مرتبط بصورة مباشرة بالانتخابات في إسر.ائيل، ما يرخي مخاوف حقيقية، ليس على الوضع في جنوب لبنان، بل على المشهد اللبناني بصورة عامة».