ردّت مصادر متابعة عبر “الأنباء” الكويتية الضغوط الفرنسية المتواصلة على الرئيس نجيب ميقاتي إلى قناعة باريس بأن اعتذار ميقاتي يوازي إعلانا بفشل المبادرة الفرنسية في لبنان، بوصفه المرشح الثالث لهذه المبادرة، بعد مصطفى أديب وسعد الحريري. ومن هنا، كان التواصل الفرنسي مع إيران ومع الولايات المتحدة الأميركية، وقبلهما المملكة العربية السعودية، من أجل الضغط على حلفائهم تسهيلا لتشكيل الحكومة”.

🌐🅽🅴🆆🆂🌐🅽🅴🆆🆂🌐
ملاحظة https://khabarajellebanon.com
🌐🅽🅴🆆🆂🌐🅽🅴🆆🆂🌐

☆■الإخبارية■☆ ☆■الرياضية■☆

لإعلاناتكم على شبكاتنا التواصل مباشرة
https://wa.me/96170705568?text

يلفت سرفر موقع “خبر عاجل ليبانون” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره قيل قال يقال

أضف تعليق