اعتبر الدكتور عبد الرحمن البرزي في تصريح له، أن “تفعيل دور المستشفى التركي للطوارئ والحروق وضع على السكة الصحيحة، وذلك بعد طول إنتظار نتيجة للخلل في البوصلة السياسية التي أدارت ملفه منذ العام 2010 حتى العام 2020″، معتبرا أن “الجهود المشكورة التي قامت بها وزارة الصحة في السنتين الأخيرتين، إضافة إلى إلتزام المجتمع الدولي بقضية لبنان صحيا، ولحظهم لأهمية الدور الذي من المفترض أن يلعبه هذا المستشفى قد أديا الى الوصول لهذه المرحلة”.
وأشار إلى أن “كل المراسيم المُتعلقة بالمستشفى قد أنجزت منذ عدة أيام، وأن عملية التعاقد مع الكادر الوظيفي في المستشفى سوف تتم بدعم من جهات خارجية مانحة كمنظمة الصحة العالمية واليونيسف، لأن الأموال التي خُصصت في الأساس من أجل المستشفى التركي فقدت الجزء الأعظم من قيمتها نتيجة للإنخفاض الكبير في سعر صرف الليرة اللبنانية، ولذلك فإن التدخل المشكور لمنظمة الصحة العالمية واليونيسف هو الذي أدى إلى نجاح هذه المبادرة بعد أن تم التنسيق معهم من قبل وزارة الصحة اللبنانية”.
🌐🅽🅴🆆🆂🌐🅽🅴🆆🆂🌐
ملاحظة https://khabarajellebanon.com
🌐🅽🅴🆆🆂🌐🅽🅴🆆🆂🌐
☆■الإخبارية■☆ ☆■الرياضية■☆
لإعلاناتكم على شبكاتنا التواصل مباشرة
https://wa.me/96170705568?text
يلفت سرفر موقع “خبر عاجل ليبانون” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره قيل قال يقال






أضف تعليق