التراشق العنيف بين “المستقبل” و”التيار الحرّ” هزَّ الآمال المعلقة على مجموع المبادرات والتحركات الدولية والداخلية باتجاه حلحلة المسألة الحكومية واستتباعاتها، لكن الرهان على نتائج زيارة الرئيس المكلف سعد الحريري إلى مصر ولقائه الرئيس عبد الفتاح السيسي ما زال قائما، حيث من المؤمل ان تقوده الزيارة إلى بعبدا وبجعبته تشكيلة حكومية، قد تكون آخر التشكيلات التي يطرحها على رئيس الجمهورية ميشال عون، الذي يصبح القرار له، بالقبول أو الرفض، وفي الحالة الأخيرة، عليه ان يدرك أنه قد لا يجد رئيس الحكومة البديل، وبالتالي ان يمضي ما تبقى من ولايته متكئا على حكومة تصريف أعمال، ممنوعة من الصرف أو التصرّف، وعلى مجلس دفاع أعلى، حوله بالعرف والعادة، بتركيبته الطائفية المتوازنة، إلى مجلس وزراء مصغّر، أو بالأحرى بديل عن مجلس الوزراء الضائع.
تخشى مصادر سياسية عبر “الأنباء” الكويتية ان تتخطّى موانع تشكيل الحكومة المتداول من العقبات، التي تبدأ بالخلاف على تسمية وزيرين من أصل 24 وزيرا، مرورا بمؤتمر فيينا النووي الأميركي ـ الإيراني وصولا إلى ما بدأ يتلمسه أهالي ضحايا انفجار مرفأ بيروت، من ربط غير مباشر، بين تشكيل الحكومة والادعاء العام على رؤساء ووزراء وقادة الجيش والأمن والقضاة في ملف المسؤولية عن تفجير المرفأ.
🌐🅽🅴🆆🆂🌐🅽🅴🆆🆂🌐🅽🅴🆆🆂🌐
ملاحظة https://khabarajellebanon.com
🌐🅽🅴🆆🆂🌐🅽🅴🆆🆂🌐🅽🅴🆆🆂🌐
☆■الإخبارية■☆ ☆■الرياضية■☆
لإعلاناتكم على شبكاتنا
https://wa.me/96170705568?text
يلفت سرفر موقع “خبر عاجل ليبانون” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره قيل قال يقال






أضف تعليق