تعتبر مصادر متطلعة في تصريح لـ«الديار» أن تهديدات كاتس «قد لا تكون مجرّد رسائل ردعية مرتبطة باحتمال انخراط»حز.ب «في أي مواجهة مقبلة، بل قد تشكّل مؤشراً إلى محاولة «إسرا ئيل» استباق أي تصعيد محتمل مع إيرا.ن عبر توجيه رسالة واضحة إلى الدولة اللبنانية والحزب، مفادها أنّ أي تدخّل لبناني في الحرب سيترتّب عليه ثمن باهظ، قد يتجاوز الضربات العسكرية إلى توسيع الاحتلا.ل في الجنوب وتهجير سكان مناطق واسعة، وصولاً إلى الضاحية الجنوبية لبيروت».
بولا مراد – الديار



