لا يضايقني تحقيق أي مسار لنتيجة إيجابية تصب في خانة وقف العدوان وإنهاء الاحتلا.ل.
التفاوض المباشر الذي أفضى إلى “صيغة الإطار” لم يؤدِّ إلى أي إيجابيات حقيقية لمصلحة لبنان وحقوقه.
سأكون مسرورًا إذا استطاعوا تحقيق الانسحاب، وعودة النازحين، وإطلاق سراح الأسرى، وإعادة الإعمار.
أرفض خيار المناطق التجريبية، لأنها تعني الانتظار سنتين لإتمام الانسحاب.
المناطق التجريبية المقترحة هي في معظمها غير مhتلة، وأحذر من أن يكون المقصود توريط الجيش في مواجهات داخلية وافتعال فتنة لا تخدم سوى الاحتلا.ل الإسرا.ئيلي.
المفاوضات بين الوفدين اللبناني والإسر.ائيلي تشكل اجترارًا وامتدادًا للمسار المتعرج.




