على الصعيد السياسي تقتصر الجهود الدبلوماسية على التحركين المصري والفرنسي المتوازيين في مسعى لا يعدو كونه مجرد محاولة لخفض التصعيد واحتواء الوضع المتفجر الناجم عن استمرار العد.وان الاسر.ائيلي ومحاولات التوغل البري في الجنوب.

واكدت مصادر دبلوماسية لـ«الديار» امس ان هذه الجهود لا ترتقي الى مستوى المبادرة بل لم تتوصل حتى الان الى بلورة افكار لتحقيق خفض التصعيد تمهيدا لوقف اطلاق نار جديد.

وقالت ان كلا من القاهرة وباريس تعملان على معادلة تقضي بوقف العد.وان الاسر.ائيلي وتأمين «ضمانات موثوقة» من لبنان لتطبيق حصر السلاح بيد الدولة».

محمد بلوط – “الديار”