كتب سالم زهران
لا يزال العد.وّ يتعامل مع جبهة لبنان بوصفها جبهةً ثانوية، واضعًا ثقله الأساسي في إير..ان، حيث يرى أنّ معركته هناك تتطلّب دعمًا مباشرًا من الولايات المتحدة.
ومن هذا المنطلق، سيحرص على استثمار وجود دونالد ترامب في الميدان إلى أقصى حدّ ممكن، قبل أن يعيد توجيه بوصلته نحو لبنان، حيث تلوح في الأفق معركة وجودية لا تقبل أنصاف الحلول.
في تلك المواجهة المرتقبة، لن يكون الصراع محدودًا أو قابلًا للاحتواء، بل سيخوضه الطرفان — العد.وّ والحز.ب — حتى الرمق الأخير، مستخدمَين أقصى ما لديهما من قوة وإمكانات.
الأشدّ لم يبدأ بعد، والآتي أعظمُ وأشدُّ ضراوةً.



