جاءت تغريدة النائب السابق وليد جنبلاط على «اكس» والتي حذر فيها من خطر عظيم منتصف آذار لتطرح اكثر من علامة استفهام حول خلفيات هذا التحذير من تحوّلات مفصلية أو أحداث مفاجئة.

ووفق مصادر مطلعة على الاجواء في «كليمونصو»، فان كلامه ليس مجرد تعبير عن القلق من المجهول القادم، وانما بناء على معلومات مستقاة من جهات غربية ابلغت جنبلاط بحتمية حصول ضربة اميركية او “اسرا.ئيلية” لايران، بمعزل عن نتائج التفاوض الجاري في جنيف الذي يصفه في مجالسه بالمضيعة للوقت، ريثما تكتمل التحضيرات العملانية.

ابراهيم ناصر الدين – “الديار”