كشف المعطيات ان دار الفتوى كانت تمنت على الرئيس سعد الحريري تأجيل عودته الى ابوظبي، والمشاركة في الافطار الرسمي الذي اقامته، املا في كسر الجليد بينه وبين السفير السعودي وليد البخاري، الا ان مساعيها اصطدمت بتصلب السفارة السعودية، التي «اشترطت» اجراءات بروتوكولية معينة لتلافي «الاحراج»، وهو ما حصل.
ميشال نصر – “الديار”




