اكدت اوساط محلية ان المشاورات الداخلية مفتوحة على اكثر من خط داخلي، رسمي وغير رسمي، للحد من تداعيات التطورات الاقليمية، ومحاولة عزل لبنان عنها «قدر الامكان»، رغم التقديرات بان «تل ابيب» تعد «لعمل ما» غير واضح المعالم»، متحدثة عن «آذار حام»، مبدية مخاوفها من «الانفجار الداخلي بقدر الخوف من الوضع على الحدود»، تحديدا بعد الضرائب التي فرضت والغليان الشعبي، دون اغفال الصراع السياسي حول قانون الانتخابات، وما يمكن ان يخلفه اي تأجيل.

ميشال نصر – “الديار”