أمنيّاً فالتصعيد أصبح واضحاً، والحرب قاب قوسين أو أدنى، تؤجَّل تارةً بسبب إرادة إسر.ائيل استنزاف لبنان كما تفعل اليوم من دون خوض حرب مكلفة لها

ولكنّ الأهمّ أنّ لبنان اليوم أمام فرصةٍ أخيرة للدبلوماسيّة وللعودة إلى مسار أكثر جدّيّة في التفاوض مع إسر.ائيل.

وهذا بحسب المصادر الدبلوماسيّة يُعتبر فرصة جدّيّة تُعطى للبنان مع المطالبة بالتقاطها.

يقول رئيس الجمهوريّة جوزف عون أمام زوّاره إنّه مدرك جدّاً للخطر المقبل على لبنان، لكنّه يمهّد الطريق في مواقفه لبدء مسار جدّيّ عساه يجنّب لبنان الأسوأ، فهل ينجح؟ لن يدفع ثمنَ فشل عون هذه المرّة “الحز.ب” وحده بل والجمهوريّة.

في الأيام المقبلة، زحمة موفدين في لبنان، تصل الموفدة الأمريكية مورغان أورتاغس اليوم مباشرة بعد زيارتها إسرا.ئيل، وفي بداية الشهر المقبل يصل توم بارّاك، وما بينهما يزور لبنان مدير المخابرات المصرية حسن رشاد ويتلقي الرؤساء الثلاثة في رسالة مصرية أيضاً لحث لبنان على الذهاب إلى الحل قبل الإنفجار الكبير.

أضف تعليق