ليبانون فايلز
بحسب مراقبين، دخل لبنان يوم أمس أخطر مرحلة في مساره السياسي والأمني، فيما بدت الحكومة الحالية أسيرة مواقفها في ظل تشدد متصاعد من الجانب الاميركي.

فقد كشفت زيارة الوفد الأميركي أنّ إسر.ائيل لا تفكّر بالانسحاب ولا حتى بإعطاء إيحاء بذلك.

وبعد أن كان قائد الجيش العماد قد انتزع من مختلف الأطراف وعداً بمعادلة “خطوة مقابل خطوة”، جاءت التصريحات الأميركية الأخيرة لتطرح مسألة نزع سلاح حز.ب من دون أي مقابل، ما عزّز حجّة الحز.ب في مواجهة الداعين إلى سحب سلاحه، وفي مقدّمهم السلطة اللبنانية.

أما الموقف الإسر.ائيلي، الذي جدّد الاستعداد لخوض حرب شاملة على لبنان، فزاد من تصلّب المعادلة وأحرج الحكومة أكثر.

وفي ظل رفض حز.ب على لسان نوابه وأمينه العام الشيخ نعيم قاسم، وعدم قبول الجيش بفرض التنفيذ بالقوة، يتوقّع المراقبون تعثّر أي خطة مطروحة.

وهو ما يفتح البلاد على سيناريوهات خطيرة: من حرب قد تنفجر في أي لحظة ولا يُعرف كيف ستنتهي، إلى مواجهة شاملة مع إسر.ائيل تترافق مع عقوبات اقتصادية قاسية أو إدراج لبنان على اللائحة السوداء، وصولاً إلى احتمال الاغتيالات أو أحداث استثنائية تتجاوز السياق المألوف.

أضف تعليق