اعتبرت مصادر قريبة من «الثنائي الشيعي» ان التصعيد «الاسرا.ئيلي» الميداني، يواكب حملة داخلية تدفع باتجاه تحديد مهل لسحب سلاح حز.ب مرجحة في تصريح لـ “الديار” ان تتزايد الضغوط في الايام القليلة المقبلة على كل الجبهات، سياسيا وميدانيا واعلاميا، ردا على مواقف قياديي الحزب كما رئيس المجلس النيابي نبيه بري، الذين اكدوا رفض تسليم السلاح راهنا، وقبل تحقيق مجموعة من الشروط ابرزها انسحاب العد.و من الاراضي التي لا تزال مhتلة، ووقف خرق وقف النار وتحرير الاسرى”

وتضيف المصادر:”والانكى ان كل الخروقات «الاسرا.ئيلية» تحصل في وقت ان اللجنة التي من المفترض انها تراقب تطبيق وقف النار، هي في غيبوبة تامة، ما يؤكد ان المجتمع الدولي وعلى رأسه الولايات المتحدة الاميركية، متواطئ تماما مع «اسر.ائيل» ويغطي كل ما تقوم به”.

بولا مراد – الديار

أضف تعليق