○ حبّيت اليوم بالذات وجّه إلكن هالرسالة بصراحة وبشكل مباشر عشية 13 نيسان، عشية 50 سنة على هالذكرى المشؤومة.
○ 50 سنة يعني اللي خِلقو يومها اليوم صاروا مقضيين أكتر من نص عمرن بالقلق والخوف وعدم الاستقرار.
○ اللي كانوا ناطرين يومها، يختاروا لأول مرة مين يمثلُن، بانتخابات سنة الـ 76 صاروا اليوم فوق السبعين من عمرن.
○ يمكن بعد ما اختاروا ولا مرّة كيف بدّن لبنان، وخمسين سنة وجيلَين كاملين ضاعت إيامن وأحلامن وكل عمرن وبعد ما خلص الضَياع.
○ الأهم بهالذكرى نتذكر آلاف اللي ماتوا من كل لبنان وبكل لبنان وآلاف اللي بعدها جروحاتن شاهدة وآلاف العائلات اللي بعدو جرحها مفتوح مع المفقودين اللي هنّي وأهاليهن، ضحايا الحرب الدايمين.
○ أنا جايي قول لكل إخوتي اللبنانيي واجب علينا نكون تعلّمنا من هالخمسين سنة، أول درس تعلّمناه، هوي إنو العنف والحقد ما بحلّوا أي مشكلة بلبنان وإنو حوارنا قادر يحقق كل الحلول، لكل مشاكلنا الداخلية والنظامية.
○ آن الأوان نتعلّم، إنو شو ما كانت كلفة التسوية الداخلية بيناتنا بتضل أوفر بكتير علينا كلنا وعلى لبنان … من أي ثمن مندفعوا للخارج.
○ الدرس التالت إنو كلنا في لبنان ما إلنا إلا الدولة اللبنانية، وعلى مدى 50 سنة من الحرب ومية سنة من لبنان الكبير تأكدنا كلنا إنو لا الأفكار اللي أصغر من لبنان، إلها مطرح بالواقع اللبناني.
○ لهيك أعلنا كلنا إيماننا بلبنان وطن نهائي إلنا كلنا ولما نقول ما إلنا إلا الدولة اللبنانية يعني ما إلنا إلا مؤسسات الدولة ويعني ما إلنا إلا بعضنا حتى نكون كلنا سوا متساويين حتى لو كنا مختلفين.





أضف تعليق