أيّ اعـتـداء على إيـrان سـيُـشـعـل الـمـنـطـقـة… ولـبـنـان بـلا سـقـوف

Written by:

عـلـي ضـاحـي – الـديـار

لا حدود لجنون الرئيس الاميركي دونالد ترامب، ولا حدود لـ “بلطجة” وإجرام رئيس الوزراء الصهيو.ني بنيا.مين نتانيا.هو.

وكل الاحتمالات واردة حول التهديدات لشن هجمات واعتداءات على اير..ان.

هذه الاجواء العسكرية والنارية، ليست محط تداول في محيط محور المقاwمة وحzب وايرا.ن والحلفاء فقط.

بل هي تتصدر واجهة الحدث والتساؤلات الاوروبية والدولية.

وتكشف اوساط قيادية بارزة في محور المقاwمة لـ “الديار”، ان اي اعتداء على ايرا.ن سيشعل المنطقة ولبنان.

ولن تقف ايران وحلفاؤها وفي مقدمتهم حز.ب في موقع المتفرج، او تسمح لهذه العربدة الصهيو.نية و “البلطجة” الاميركية ان تستمر.

وتشير الاوساط الى ان استمرار العد.وان على لبنان منذ 27 تشرين الثاني، ومواصلة العد.و اجرامه واستهداف الضاحية مرتين خلال اسبوع.

كلها تطورات عسكرية خطرة، وتؤكد ان العد..و لن يتوقف عند حدود.

وهو يعتقد ان ما يقوم به هدفه “ردع” حز.ب وتعطيل قدراته العسكرية، ومنع تسلحه من جديد وصولاً الى نزع سلاحه.

وتلفت الاوساط الى ان ما تحمله الموفدة الاميركية مورغان اورتاغوس هو مشروع حرب اهلية.

واستمرار للعدو.ان الصهيو.ني وتبريره، والمطالبة بنزع السلاح وربط الاعمار وتوقف العمليات العدوانية به لن يحصل، وسيعيد خلط الاوراق كلها.

وتكشف الاوساط ان تلويح الامين العام لحز.ب الله بالخيارات الاخرى في حال استمر العد..وان…

ولم تتمكن الحكومة من وقف الاعتد.اءات عبر الديبلوماسية والضغط الدولي، يعني عودة المقاwمة الى الخيار العسكري.

وجاء تلويح قاسم استجابة للضغط الكبير الذي يمارسه الجناح العسكري للحز..ب…

للعودة الى العمليات العسكرية لرد العد.وان وقصف المستوطنات والمناطق “الاسر.ائيلية” مجدداً بالصواريخ.

وتكشف الاوساط انه عندما توقف اطلاق النار ووافق الح.زب على الهدنة، كان مقاتلو الحز.ب يقصفون “تل ابيب”

وهذه القدرة الصاروخية الدقيقة والبعيدة المدى لا تزال موجودة، ولا يتوهمن احد ان المقاwمة ضعفت وانهزمت عندما وافقت على وقف اطلاق النار.

وتؤكد الاوساط ان كل ما يجري اليوم يعزز العودة الى العمل العسكري، في حال استمرت الاعتداء.ات ولم ينسحب العدو من المناطق المح.تلة.

وربطاً بالتهديدات الاميركية والصهيو..نية باستهداف اير..ان، تؤكد الاوساط ان كل المؤشرات تؤشر الى نيات عدوانية مرتفعة.

وهدفها الحد من الدور الاير..اني في المنطقة، وضرب كل التقدم العلمي والتقني، وتعطيل كل القدرات الصاروخية والبالستية والنووية السلمية.

وشل كل قدرات اير..ان على ان تكون دولة متقدمة و”جارة” في الشرق الاوسط، وتحقيقاً لعقيدة بن غوريون وهي “عقدة المحيط”.

وتضيف الاوساط  ان تركيا واير.ان تعتبران كأكبر دولتين في المنطقة و “مجاورتين” للكيان الصهيو..ني

وذلك بعد اخراج مصر من المعادلة باتفاق “كامب دايفيد”، وكذلك الاردن باتفاق “وادي عربة”، والعراق بحرب 2003  وتفكيك الدولة والجيش العراقي، وكذلك سورية في كانون الاول الماضي.

لذا تبقى ايران وحما..س وحز..ب امام الكيان الصهيو..ني وداعمه الاميركي.

وكل الظروف مؤاتية لاكمال الحرب المفتوحة في المنطقة، لتطويع اير.ان واضعافها، وتطويع كل من يعارض التطبيع و “السلام الابراهيمي” المزعوم.

أضف تعليق