مبكرا ظهرت التفسّخات في جسد الحكومة نتيجة مجموعة من العوامل، في مقدمها ملف التعيينات العسكرية والأمنية التي حصلت أخيرا والتي يقول رئيس الحكو تأمة نواف سلام في مجالسه إن له مآخذ عليها ولم تتم استشارته فيها مسبقا. غير أن تعيين حاكم جديد لمصرف لبنان اتخذ مسارا متأزما يكاد أن يطيح الحكومة بأسرها، بعدما هدد سلام بإجراءات تصعيدية تصاعدية في حال لم يكن له رأي وازن في التعيين، تبدأ ولا تنتهي بالانسحاب من الجلسة التي كانت مقررة اليوم لتعيين كريم سعيد حاكما جديدا للمركزي خلفا للحاكم بالوكالة وسيم منصوري الذي يستكمل قانونا ولاية الحاكم السابق رياض سلامة والتي تنتهي في حزيران المقبل.





أضف تعليق