لا تستبعد مصادر مطلعة ان تكون موجة التصعيد “الاسرا..ئيلي” الاخيرة في الداخل اللبناني، هدفها الضغط على لبنان للسير باللجان المدنية عشية زيارة اورتاغوس الى المنطقة.

وقالت المصادر لـ “الديار”: “لم يعد خافيا ان “الاسر..ائيلي” يستخدم الترهيب لدفع لبنان الى مسار التطبيع….

لكن ورغم الخلافات الداخلية والانقسام العمودي في البلد، حول كيفية مقاربة التطورات الاخيرة، يمكن الحديث عن اجماع داخلي برفض اي شكل من اشكال التواصل مع “اسرا…ئيل” خارج اطار “اللجنة الخماسية” الدولية التي تشرف على اتفاق وقف النار”.

بولا مراد – “الديار”

أضف تعليق