وفي تقدير منه لحجم المخاطر الانية، قال جنبلاط «إذا ما قارنّا هذه المرحلة مع السابع عشر من أيار بالاحتلا.ل الإسر.ائيلي لبيروت، وللقسم الأكبر من لبنان، وبغيرها من المحطات، فان الحالة راهنا قد تكون أخطر بكثير من الذي مر، وليس لأن هناك خطرا على وجودنا في الجبل، أو غير الجبل، بل فقط لأنّه يمسّ بجوهر عقيدتنا وتراثنا العربي من لبنان إلى جبل العرب.
أضاف: «الصهيو.نية» تستخدم الدروز جنوداً وضباطاً، لقمع الشعب الفلsطيني في غز.ة والضفة.
واليوم يريدون الامتداد إلى جبل العرب، وهنا التحدي الأكبر. وقال «أهل سوريا يعلمون تمام العلم كيف يتصرفون. بالأمس تحدثت مع الشيخ يوسف جربوع، والشيح الحناوي، والأمير حسن الأطرش، وسوف أتابع، وسوف أذهب إلى دمشق كما ذهبنا سوياً من أجل التأكيد على مرجعية الشام، ووحدة سوريا. المشروع كبير ويريد استجرار البعض من ضعفاء النفوس إلى حروب أهلية، ولستُ أدري كيف سوف ينتهي، وكلنا نعلم الامتداد الوطني للدروز في الخليج وكل مكان،






أضف تعليق