لفتت مصادر أمنية لجريدة “الأنباء” الإلكترونية إلى أنّ الهمجية التي تقترفها إسر.ائيل بحق النازحين الفلسطينيين في رفح وفي خان يونس ومحيط مستشفى الشفاء وفي اعتداءاتها المتواصلة على لبنان، خصوصاً ما جرى في الهبارية، تثبت النيات العدو.انية لإسر.ائيل ورفضها لكل محاولات السلام من تاريخ صدور القرارين 242 و 338 مروراً بكل الاتفاقات التي تم الإتفاق عليها في أوسلو ومدريد وجنيف، وصولاً إلى المبادرة العربية وحّل الدولتين.
وإذ رأت المصادر أنّ إسر.ائيل ضربت عرض الحائط من خلال التصعيد في الجنوب وغزة، خصوصاً بعد قرار مجلس الأمن بوقف إطلاق النار، والذي لم تستخدم فيه الولايات المتحدة الأميركية “الفيتو” لكنها امتنعت عن التصويت احتجاجاً على الممارسات العدوا.نية لإسرا.ئيل والتهديد باجتياح رفح، مشيرةً إلى أنّه بدل أن تقاضي الدول الخمس الكبرى إسرائيل على تعنتها وفجورها، نجد الأخيرة غير آبهة للقرارات الدولية وتتحدى من جديد قرار مجلس الأمن، ما يعني أنها اتخذت قرارها باجتياح رفح وتوسيع دائرة المواجهات في كل الجبهات، وهذا يضع المنطقة كلّها على فوهة بركان.
كما حذّرت المصادر من أن الساعات المقبلة قد تكون حاسمة، فإما أن تضغط الدول العظمى على إسرائيل لمنعها من التهور واجتياح رفح أو الذهاب إلى الحرب الشاملة.




أضف تعليق