رئـيـس تـيـار الـمـردة سـلـيـمـان فـرنـجـيـة:
- ما الذي يحمي لبنان اليوم؟ أليس هو توازن الرعب ولم يعد ضرب لبنان مشواراً، وقوة المقاومة أجبرت اسرائيل على أن تعمل ألف حساب.
- المقاومة لا تريد لا السيطرة ولا الفرض ولا تغيير الهوية ولو كانت جزءا من محور وحكمة السيد عامل اطمئنان.
- أول من وقف الى جانب غزّة كان سليمان فرنجيه طبعاً بعد المقاومة فيما كان هناك مواقع تسمّي الشهداء قتلى وجيش العدو الجيش الاسرائيلي.
- المقاومة لا تريد الحرب وتتعاطى بحكمة ولكن اذا فرض العدو حرباً فلا حول ولا قوة ولو أنّ اسرائيل باتت اليوم خائفة.
- هناك سنويا أكثر من ١٢٠٠ خرقا اسرائيليا للقرار ١٧٠١ ولا نجد من يتحدّث عن هذه الخروقات الا من الجهة اللبنانية.
- أحيّي أهلنا في الجنوب الذين يدفعون الثمن في كل مرة وبيوتنا بيوتهم من دون منّة.
- ما من رادع لاسرائيل الا العمل المقاوم وهذه نقاط قوة فلماذا نحوّلها الى نقطة ضعف؟.
- أنا أستبعد الحرب والحزب قدّم ٧٢ شهيدا للآن وخطاب السيد كان خطاب حكمة ومسؤولية والغرب اعتبره خطابا تاريخياً.
- رغم كل الضغوط استطعنا تجنيب لبنان مع حفاظنا على توازن الرعب وهذا إنجاز.
- الدول تعمل وفق مصالحها وهذا أمر طبيعي ونحن همّنا لبنان. ويجب الاستفادة من قوة الرعب كورقة قوة للبنان.






أضف تعليق