لفت الوزير السابق وديع الخازن أنّ أخطر ما في الحادث الخطير الذي حصل بالأمس في بلدة الكحّالة إدخاله في دوّامة التجاذب المذهبي، لأن إستمرار الإحتقان الذي حصل قد يدفع البلاد إلى مهاوي الفتنة التي يرفضها الجميع. وشدد في بيان اليوم، على ان “فاجعة الكحاّلة تُشكّل خسارة لكلّ الوطن، وربحاً للذين يُريدون تشويه ما يقوم به سُعاة الخير من جهود لتثبيت الإستقرار الأمني والسياسي”.
وراى بان “ما لم نضع خاتمة لهذا التزمّت المستشري، فإن البلد خاسر لا محالة وما من رابح سوى الأعداء المُتربّصين شراً بلبنان.”
واكد بان “الجيش اللبناني والقوى الأمنية ستعرف كيف تحتوي الإضّطراب الذي عكس إحتقاناً كبيراً كامناً في أعماق النفوس. فكلّ هذه الأحداث، على غرابتها وخطورتها لم تصل إلى حد الذر بحرب أهلية رغم مظاهر النفخ والتأجيج لتحويل الصراع إلى مواجهة مذهبية”.
وتابع قائلا: “لبعض الأطراف أن يفهموا أن لا رجاء من الرهان على الفتنة، لأن التوافق الداخلي على المُشاركة في القرار هو المخرج لقيام سلطة متوازنة وقوية لمواجهة التطوّرات المُتصاعدة في المنطقة”.
🌐🅽🅴🆆🆂🌐🅽🅴🆆🆂🌐
ملاحظة https://khabarajellebanon.com
🌐🅽🅴🆆🆂🌐🅽🅴🆆🆂🌐
☆■الإخبارية■☆ ☆■الرياضية■☆
لإعلاناتكم على شبكاتنا التواصل مباشرة
https://wa.me/96170705568?text
يلفت سرفر موقع “خبر عاجل ليبانون” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره قيل قال يقال






أضف تعليق