- دخلنا في مرحلة سياسية جديدة فرضت علينا، كنا دائما نقول لسنا 8 ولا 14 آذار وواقعنا نحن هكذا ولكن هناك أشخاص باتوا يرونا بمكان مختلف.
- نحن الوحيدين الذين فرضت علينا عقوبات بسبب العلاقة مع حزب الله وإذا سئل لماذا العقوبات على التيار يأتي الجواب لأننا نقوم بالفرق و هذه المعادلة.
- لقد تحملنا ولم نشكو منها وفي كل مرة كنا نصل الى استحقاق كنا نسمع الكثير من الكلام…
على سبيل المثال ما حصل في انتخابات 2022 في بعبدا بالتحالف مع حزب الله وبالتالي التحالف بطريقة غير مباشرة مع حركة أمل.
- كنت اسمع منكم المعاناة من كلام الناس على التفاهم واستمرينا به لاننا وجدنا في هذا الامر محافظة على وحدة لبنان حتى ولو دفعنا الثمن من رصيدنا الشعبي ارتأينا ان نضحي لاننا بذلك نحافظ على وحدة لبنان ونحقق شراكة وطنية.
- عندما يمس فينا ببناء الدولة وبعهد ميشال عون ست سنوات هذه لا يمكن ان نسكت عنها…
وعندما ينتهي عهد الرئيس عون وعلى فور نهاية العهد يتعاملون معنا هكذا بالحكومة وبرئاسة الجمهورية أي بمركز القرار الوطني هذه لا يمكن ان نسكت عنها.
- لا احد يستطيع التعاطي مع التيار الوطني الحر على أساس أنه ليس شريكاُ، التيار ليس تابعاً لأحد.
- اذا اعتبر أحد أننا قمنا بردة فعل سريعة ومتسرعة لا نكون تيار وطني حر إذا لم نقم بهكذا ردة فعل في حينها.
- بموضوع الشراكة الوطنية عندما يمس فيه بمرحلة مفصلية كهذه وفي لحظة انهيار البلد ونحن ساهمنا بالانتصار للبنان وللمقاومة ولكل ما دفعنا ثمنه عندما كنا نتحدث في الجامعة العربية كان صوتنا وحيدا…
وعندما كنا نتحدث بالامم المتحدة كانوا ينظرون باستغراب، وكل هذا لاننا كنا ندافع عن مكون لبناني وعن وحدة وطننا.
- عندما نزلنا الى الشارع عامين على حكومة “بتراء” لم تكن في حينها حكومة تصريف أعمال وذلك لأننا رفضنا المس بمكون أو أن يتم تهميشه وجميعنا رفضنا الاعتراف بالحكومة على مدى عامين.
- اليوم هناك مكون بكامله خارج حكومة تصريف الأعمال وتتجاوز يومياً صلاحياتها ويوقع رئيس الحكومة مكان رئيس الجمهورية والناس صامتة وهناك استهتار، وهذا ليس أمرا عابرا ليتم السكوت عليه.
- نحن نعرف كم كان مقعد جبيل مهما في انتخابات 2022 ولم نقبل أن يستغل أحد مقعدا على سبعة وعشرين ليفرض على المكون الشيعي رئاسة مجلس النواب.
- على مدى ستة أشهر قلنا اننا لا نقبل بمرشح تحدي خصوصا واننا لا نتحدى مكون لبناني بل نتفهم مخاوفه وتريثنا الى حين سرنا بمرشح ليس “مرشح تحدي” لأن من يريد اعتباره مرشح تحدي لم يكن ليدخل بحكومة فؤاد السنيورة عام 2008.
- من لا يعجبه جهاد أزعور ما كان يجب أن يقبل أن يكون فؤاد السنيورة رئيس حكومته في حينها.
- نحن التيار الوحيد الذي لم يربط قراره السياسي بدولة خارجية، ولا نخشى التهديدات وهذا البلد اما نكون فيه شركاء وأحرار أو لا نكون.






أضف تعليق