الأزمة أبعد من الرئاسة والحل بتحييد هذا الكيان عن الخارج ولا إمكانية لفرض رئيس والاستراتيجية هي التوافق

Written by:

باسيل: بري “ناطر مناطرة” أن يستلم منصوري حاكمية المركزي ومجلس الوزراء يصدر قرارات أحادية بقوة الثنائي

باسيل: الأسد أكبر حليف لنا بموضوع المشرقية وهو من تطرق إلى الملف الرئاسي أمام عون وقال إنه لا يتدخل به

باسيل: لن نسمح بعودة الخيارات التدميرية للمسيحيين ولا أصدّق أن ما بنيناه مع “حزب الله” خلال 17 سنة تم محوه في شهر

باسيل: إذا حصل اتفاق دولي على قائد الجيش وانصاع له البعض فلن أسمح بأن يكون “التيار” جزءا من مشروع رئاسي محكوم بالفشل

باسيل: طرح الانتخابات النيابية المبكرة مردود ولا أتحمل أي مسؤولية بملف الرئاسة واقتراحي إطلاق آلية تفاهم داخلي

باسيل: لا ثقة اليوم بـ”القوات” واتفاق معراب ضُرب في العمق عندما تم التخلي عن شريك العهد وهو سعد الحريري

باسيل: الاتفاق المسيحي هو بداية وبالمستقبل سنعمل على أكثر من ذلك وسنتخذ إجراءات بمسألة من لم يلتزم بقرار انتخاب أزعور

لفت رئيس “التيار الوطني الحر” النّائب جبران باسيل، إلى أنّ “الفراغ هو بسبب الدستور وتركيبة لبنان، وبغياب الرّاعي الخارجي نحتاج إلى توافق داخلي، الحلّ برأينا هو بانتخاب مباشر من الشّعب”، ورأى أنّ “الأزمة أبعد من رئاسة الجمهورية، وهي أزمة كيان ووطن ودولة، أما الحل فهو بتحييد هذا الكيان عن الخارج باستثناء إسرائيل وسوريا”.

وأكّد، في حديث تلفزيوني، أنّ “هناك أزمة نظام في البلد، والحل ليس التقسيم، فنحن مؤتمنون على لبنان بكامله، والفدرالية مرفوضة مذهبيًا وليست ممكنة بسبب توزعنا الجغرافي، لذا ما يبقى هو النظام الطائفي أو النظام المدني، لكن النظام الطائفي لا يدوم”، مشدّدًا على أنّ “لا أحد من الأفرقاء الثلاثة، إن كان الممانعة أو المواجهة أو فريقنا قادر أن يأتي برئيس للجمهورية لوحده، لذا يجب أن نلجأ إلى التوافق، ولا نستطيع أن ننتظر الظروف الخارجية لأن الانتظار مميت”.

وأوضح باسيل أنّ “أولويتنا اليوم في البلد بظل التفاهمات التي تحصل في المنطقة هو قيامة الدولة وتحصين الاقتصاد، فالمقاومة حمت لبنان وهناك ترجمة فعلية للاستقرار في الجنوب، لكن اليوم أراهن على عقلانية “حزب الله” بأن يضع مصلحة لبنان قبل كل شيء”، معتبرًا أنّ “مرشّح “حزب الله” اليوم أي رئيس تيّار “المردة” سليمان فرنجية هو كسر للتّوازن، لأنّه لا يمثّل التّوازن في السّلطة، والمسألة بالنّسبة لنا وجوديّة”.

وأشار إلى أنّ “التّشكيك بجلسة الانتخاب الأخيرة، يطال خمسة أفرقاء سياسيّين اليوم، ولكن ما يعنينا في “التيار” هو نظامنا الديمقراطي وهذه الديمقراطية اختارت الوزير السابق جهاد أزعور، وأي عدم التزام يعطيني مسؤولية اخذ القرار المناسب”، مركّزًا على أنّ “الإجماع المسيحي الحالي هو بداية، وأنا أردت الاتفاق على المقاربة الانتخابية ككل أو الاتفاق على البرنامج الانتخابي وهذا لم يحصل، لكن ما حصل هو بداية وفي المستقبل سنعمل على أكثر من ذلك”.

كما أعلن أنّ “لا ثقة اليوم بحزب “القوات اللبنانية”، وأزمة الثّقة مع رئيس “القوات” سمير جعجع عمرها 60 سنة وليس 6 سنوات، وفي كلّ تاريخنا لا يوجد ما يسمح بالتشكيك فينا”، مبيّنًا أنّ “اتفاقًا مثل اتفاق معراب “ما بيخرب” بسبب تعيين عضو مجلس إدارة في “كازينو لبنان”، بل هذا الاتفاق ضرب في العمق عندما تمّ التخلي عن شريك العهد وهو رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، الذي كان هناك بندًا حوله؛ وشرط “القوات” للتصويت لرئيس الجمهورية السابق ميشال عون كان المحاصصة”.

🌐🅽🅴🆆🆂🌐🅽🅴🆆🆂🌐
ملاحظة https://khabarajellebanon.com
🌐🅽🅴🆆🆂🌐🅽🅴🆆🆂🌐

☆■الإخبارية■☆ ☆■الرياضية■☆

لإعلاناتكم على شبكاتنا التواصل مباشرة
https://wa.me/96170705568?text

يلفت سرفر موقع “خبر عاجل ليبانون” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره قيل قال يقال

أضف تعليق