أضربت المصارف فعمّ الخوف من جديد.

هذا الاضراب سيستمر الى حين ظهور بوادر ايجابية أما الهدف منه بحسب مصادر مصرفية ليس تعطيل أعمال الناس وشل البلد انما ايصال الصوت للمسؤولين.

أضف تعليق