سأدعو مجلس الوزراء للانعقاد عند الضرورة والحاجة واللقاء مع ولي العهد السعودي كان ممتازا

ميقاتي: التحقيقات أكدت ألا اسلحة تدخل من المطار وطلبت من الجيش تقريرا كاملا عما حصل في رميش
أكد رئيس حكومة تصريف الاعمال ​نجيب ميقاتي​ أن “الجيش يجري التحقيقات اللازمة في موضوع الحادثة التي حصلت مع اليونيفيل في الجنوب، وادت الى مقتل عنصر من الكتيبة الايرلندية وجرح ثلاثة آخرين، ونأمل الوصول الى النتيجة قريبا”.

وفي خلال لقائه مجلس نقابة المحررين في السراي الحكومي، اعتبر ان “المزايدات في هذا الملف مرفوضة، وكذلك مرفوض الاستخفاف بخطورة ما حصل او اعتباره حادثا عاديا او عرضيا.

الحادثة يجب اخذها بجدية، واجراء كامل التحقيقات والمحاسبة.

هذا الملف اتابعه مع قيادة الجيش التي تجري التحقيقات اللازمة ونأمل الوصول الى النتيجة قريبا”، مشيرا الى انه “لكون الحادثة حصلت خارج نطاق عمليات اليونيفيل، فمن المرجّح أنه لم يكن مخططا لها”.

وعن ملف بلدة رميش الحدودية، كشف ميقاتي “انني طلبت من الجيش تقريرا كاملا عن الموضوع، علما ان التعاون قائم بين الجيش واليونيفيل في هذا الملف، ويتم الكشف ومراقبة المواقع التي يتم الحديث عنها والتابعة لجمعية “أخضر”.

وركّز على ان “الحكومة تلتزم المهام المطلوبة منها دستوريا في مرحلة الشغور في رئاسة الجمهورية، والى حين انتخاب رئيس جديد، والأولوية الأساسية هي لانتخاب رئيس جديد للجمهورية ومن ثم تشكيل حكومة جديدة”، معتبرا ان “انتخاب رئيس جديد للجمهورية لا يعني انتهاء الازمة، بل يفتح الباب أمام فترة سماح في البلد للوصول الى حل”.

وكشف ان “وفق المعطيات الخارجية، هناك شيء ما يتم التحضير له لحل الأزمة ولكن الأمور تحتاج الى وقت”.

وعن عقد جلسات جديدة لمجلس الوزراء بعد ما رافق الجلس الماضية من اعتراضات، شدد على انه “عند الضرورة والحاجة سأدعو مجلس الوزراء الى الانعقاد، وفق الصلاحيات الدستورية المناطة بي، لكن في الوقت الراهن لا شيء طارئا يستدعي عقد جلسة”.

وبيّن ان “وضع جدول أعمال مجلس الوزراء مناط حصرا برئيس الحكومة، ولا شراكة لأحد في هذا الموضوع، وفي حال انعقاد جلسة مجلس الوزراء تتم مناقشة الجدول ويصار الى التفاهم على ما يقر وما لا يقر”.

كما أعلن ميقاتي رفضه صيغة “المراسيم الجوّالة” التي يقترحها البعض، لأن لا سند دستوريا لها”، مشيرًا إلى “أنه لن يطبق الا ما ورد في الدستور وروحيته”.

وأكّد أن “قرارات مجلس الوزراء تؤخذ باكثرية الحاضرين في الامور العادية، وبأكثرية عدد أعضاء الحكومة في القرارات الاستثنائية”.

وشدّد على أنّ “كفى تعطيلا ومجاهرة بالتعطيل، والأجدى أن نجد حوافز لتحريك عجلة البلد لا لتعطيل ما تبقى من مؤسسات”، موضحًا أنّ “القرارات التي اقرت في الجلسة الأخيرة للحكومة صدرت مراسيمها ولا مساومة في هذا الموضوع.

كل المراسيم يحتاج اقرارها عقد جلسة لمجلس الوزراء”.

ولفت إلى أنّ “البعض يقول إن الحكومة الحالية صلاحياتها محدودة وضيقة، في وقت يقتضي وجود حكومة فاعلة تقوم بواجباتها كاملة. ما نقوم به حاليا في الحكومة هو صيانة الوضع وتسيير شؤون الناس والحفاظ على هيكل بناء الدولة الى حين انتخاب رئيس جديد. الصعوبات كثيرة ولكن الحل سهل، وهو في اتفاق اللبنانيين على رؤيتهم لمستقبل البلد، بعيدا عن الشعبوية التي لا تفيد.

نحن في حالة طوارئ وعلينا ان نتفق حكومة ومجلسا نيابيا على أسس الحل”.

وعن موضوع مطار بيروت وما قيل عن اسلحة ايرانية يتم ادخالها، أعلن ميقاتي “أنّني اجتمعت الاسبوع الفائت مع قائد الجيش ومع القادة الامنيين، واكدوا جميعا ان التحقيقات التي اجريت أكدت ان ما قيل غير صحيح، ولا اسلحة تدخل من المطار”.

واضاف: “لدى الحديث في ملف المطار، وبعد حادثة اليونيفيل، كنت بصدد دعوة المجلس الأعلى للدفاع الى الانعقاد بصفتي نائب رئيس المجلس، ولكنني عدلت عن الموضوع حتى لا يقال إننا نستفز احدا”.

أما عن اللقاء مع ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان، فاجاب: “كان اللقاء ممتازا، وتحدثنا في الشؤون التي تخص البلد، وعبّر عن محبته للبنان وبشكل خاص للبنانيين المقيمين في المملكة العربية السعودية”.

من جهته، اكد نقيب المحررين جوزيف القصيفي ان “امال اللبنانيين اليوم موؤدة واحلامهم محطمة، وهم يسألون: أما لهذا الليل الطويل أن ينجلي بإصباح، أو أنه سيمتد دون تلمس النور في نهاية النفق؟”.

وتوجه الى ميقاتي: “كنتم لأيام خلت في السعودية، وقابلتم بن سلمان، فهل ثمة مؤشرات تدل إلى تحول في موقف الرياض، يشكل رافعة للحلول التي يجري البحث عنها وفيها، في عواصم القرار الدولية والاقليمية، حيال لبنان؟”.

وتساءل: “هل أصبح الاتكال فقط على تحويلات اللبنانيين في الخارج التي تدفع الجوع عن ذويهم، وذلك في غياب الرعاية الاجتماعية والصحية؟ وهل يليق باللبنانيين أن يظلوا على قارعة رصيف القلق في انتظار من يتصدق عليهم من جمعيات وهيئات اغاثية، توفر لهم القوت وما تيسر من الدواء، وبعضها لغايات واجندات في نفوس؟”.

واضاف القصيفي: “لقد استكان اللبنانيون طويلا إلى الذل الذي أصابهم، لكننا نخشى ثورة تعلو شراراتها وتمتد.

إن ثورة الجياع إن وقعت- ولا نستبعد وقوعها وشيكا- كالسيل العرم تأخذ في طريقها كل شيء.فحذار الوصول إلى هذه المرحلة ضنا بدمار اوسع، وخراب أعم.صارحوا اللبنانيين.

تداركا لما هو أشد سوءًا.

فالمصارحة افضل من إخفاء العلة، لان استقاء الحقيقة ممن هم في هرم المسؤولية والسلطة، يبقى هو الاجدى”.

اترك تعليقًا

Please log in using one of these methods to post your comment:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s