تحكم مصرف لبنان في السيولة المصرفية من خلال تعديل معدلات الخصم، من خلال التدخل في السوق المفتوحة، وكذلك من خلال تحديد التسهيلات الائتمانية للبنوك والمؤسسات المالية.
اذاً، مصرف لبنان هو اللاعب الاساسي في التحكم بسعر الصرف.
حالياً، دخلنا في المربّع الأخير من لعبة سعر الصرف، حيث يقوم مصرف لبنان بلعبة شراء الوقت، مع استنفاد ما تبقّى لديه من احتياطي على تمويل ميزان المدفوعات الذي يسجل حالياً نزفاً شهرياً بحوالى نصف مليار دولار.
حسابياً، يستطيع المرواغة لمدة سنة ونصف. ولكن مع تضخم الاسعار العالمية وبدون اصلاحات، وفي ظلّ مؤشرات لفراغ حكومي ورئاسي، سوف يستمرّ بالكاد لحين مغادرة الحاكم (رياض سلامة) في أيار 2023
إذاً، في المرحلة المقبلة سوف نراه تارة يشتري الدولار لتمويل منصة صيرفة وتمويل استيراد القمح والمحروقات والدواء ليرتفع الضغط على الليرة لتبلغ مستويات قياسية، وتارة أخرى يبثّ خبر بيعه للدولار ليمتصّ الدولارات الموجودة في المنازل، ليخلق صدمة ايجابية تبيع على اثرها الناس ما توفر لديها من مدخرات بالدولار التي تتناقص يوماً بعد يوماً، في ظلّ استمرار الانهيار الاقتصادي وزيادة نسبة الفقر.
فتنكشف حينها اللعبة ولا يعود ينفع بث اي خبر!
🌐🅽🅴🆆🆂🌐🅽🅴🆆🆂🌐
ملاحظة https://khabarajellebanon.com
🌐🅽🅴🆆🆂🌐🅽🅴🆆🆂🌐
☆■الإخبارية■☆ ☆■الرياضية■☆
لإعلاناتكم على شبكاتنا التواصل مباشرة
https://wa.me/96170705568?text
يلفت سرفر موقع “خبر عاجل ليبانون” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره قيل قال يقال






أضف تعليق