أتمنى أن يتحمل الجميع المسؤولية لمواجهة التحديات المقبلة بسلام وليكن التعاون والحوار شعار المرحلة التي سنخوضها مما ينعكس ايجابا على الوضعين المعيشي والأمني.

التوافق السياسي في العناوين المفصلية كفيل باستمرار لبنان واستقراره وسنعمل على توفير بيئة سليمة لأنّ لا خيار سوى الدولة ومؤسستها.

أضف تعليق