القمح موجود والإتفاق جار لتأمين كميات من دول عدّة تواصلنا معها

أكّد وزير الإقتصاد ​أمين سلام​، بعد اجتماع اللجنة الوزارية المكلّفة بمتابعة ملف الأمن الغذائي في السراي الحكومي، برأسة رئيس الحكومة ​نجيب ميقاتي​، “أننا تباحثنا في المعطيات التي جمعتها اللجنة المكلّفة بمتابعة موضوع الأمن الغذائي، خلال الأسبوعين الماضيين وفي مقدمها تأمين المواد الغذائية الأساسية، والمعطيات لتأمين كميات القمح من دول عدّة تواصلنا معها، لذا نؤكد بأن القمح موجود والإتفاق جار على هذا الموضوع”.

ولفت إلى “أننا لدينا موافقة لشراء خمسين ألف طن من القمح من قبل الدولة اللبنانية، وهي في المراحل الأخيرة، وسنحصل على هذه الموافقة خلال الأيام المقبلة، من وزارة المالية لفتح باب المناقصة على هذه الكمية، كما أنه لدينا الكثير من العروض بدأ عدد من الدول بتقديمها، وسيتم دراستها بشكل سريع لضرورة الطوارىء، في هذا الموضوع كي لا يحدث أي تأخير، وستتخذ قرارات مستعجلة لها طابع إستثنائي، ففي باقي دول العالم يتم سحب كميات كبيرة وبالتالي علينا تأمين الكميات المطلوبة للبنان”.

وذكر سلام، “اننا باحثنا بموضوع المواد الغذائية الأخرى، مثل السكر والزيوت، كما وردتنا بعض التطمينات من عدد من الدول في طليعتها الجزائر التي يمكن أن تعيد فتح باب تصدير مادة السكر، كما أخذنا تطمينات أيضًا من الهند، عن كميات كافية من السكر لمساعدة السوق اللبنانية”.

وأشار إلى أنّه “بالنسبة إلى مادة الزيت، فقد عقدت سلسلة إجتماعات مع أصحاب السوبرماركت والمستوردين والصناعيين المعنيين بموضوع الزيوت، وقد أكدوا على وجود كميات تكفي حاجة السوق، لذا على المستهلك اللبناني، عدم تخزين كميات كبيرة من غالونات الزيت وشراء كميات أكثر من حاجته، فهو يأخذها من أمام العائلات التي تحتاجها، كما أنها تخلق نوعاً من الأزمة في السوق، فالمواد لا تزال موجودة”.

وأوضح سلام، أنّ “العمل جارٍ أيضًا على موضوع أساسي، هو زراعة القمح المحلية، وقد أكد وزير الزراعة ​عباس الحاج حسن​، الذي شارك في إجتماع، أن هناك مشروعاً لتطوير صناعة القمح الطري في لبنان، وقد أكد الخبراء أن بإستطاعة لبنان زراعة هذا النوع من القمح، لكن مع الأسف فإن سياسات الزراعة في الماضي وسياسات الحكومات الماضية، حجبت عن المزارع اللبناني محفزات هذا النوع من الزراعة، وبالتالي فنحن لا نملك أكثر من 10% من هذه الزراعة”.

وصرّح “أننا نأمل متابعة تفاصيل هذه الخطة مع وزارة الزراعة خلال أيام قليلة، آملين أن نبشر اللبنانيين بنوع من الإكتفاء الذاتي من خلال دعم هذا القمح الذي يستعمل في صناعة الخبز العربي”.

وأعلن، رداً على سؤال على كميات القمح، التي لم تفرغ بعد والتي لا تزال في البواخر، أنه “عندما تحدثنا عن كميات من القمح، تكفي السوق الإستهلاكية نحو شهر أو شهر ونصف، كان جزء منها من ضمن حمولة البواخر الموجودة في المياه الإقليمية، وهناك جزء لا يزال موجوداً في البواخر، وهي مشتراة من قبل المطاحن”.

وأكد سلام، “أننا لدينا داخل البلد ما يقارب الشهر أو الشهر والنصف من القمح، لأن معظم البواخر وعددها نحو 11 باخرة، وصلت الى المياه الإقليمية، دخل منها ثمانية وباقي ثلاثة، وقد أكد لنا اليوم حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، أن أي إعتمادات لا تزال عالقة في المصرف المركزي، تتعلق بالبواخر سيتم إنجازها بأسرع وقت ممكن، ما يعني إدخال نحو 15 ألف طن خلال الأسبوع”.

وذكر، رداً على سؤال حول مستودعات التخزين في البقاع، أنّه “أطلعتنا وزارة الزراعة على موضوع مستودعات التخزين في مركز البحوث الزراعية، وكنا بصدد إرسال فريق للإطلاع على وضعها لكن بسبب العواصف والثلوج، لم يتمكن الفريق من الوصول لمعاينتها والكشف عليها”.

🌐🅽🅴🆆🆂🌐🅽🅴🆆🆂🌐
ملاحظة https://khabarajellebanon.com
🌐🅽🅴🆆🆂🌐🅽🅴🆆🆂🌐

☆■الإخبارية■☆ ☆■الرياضية■☆

لإعلاناتكم على شبكاتنا التواصل مباشرة
https://wa.me/96170705568?text

يلفت سرفر موقع “خبر عاجل ليبانون” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره قيل قال يقال

اترك تعليقًا

Please log in using one of these methods to post your comment:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s