مـصـدر مـسـؤول: في لبنان..
أشار مصدر مسؤول لـ وكالة ميادين المقاومة الإخبارية بأنه “عاد الرئيس نجيب ميقاتي من الخارج بعد أن حمّله الأميركيون و الفرنسيون مفخّخة موقوتة، تُضاف إلى المفخخات الكامنة في الداخل اللبناني.
فقد أقنعوه بأن إستقالة الوزير قرداحي، قد تُحدث ثقباً يمكن النفاذ منه لعودة العلاقات الطبيعية بين الرياض و بيروت.
و منذ عودته إلى بيروت و هو يتّخذ من إستقالة قرداحي متراساً، يتوقّف على تقديمها إمكانية إستمرار العمل الحكومي أو شلّها بحصرها في تصريف الأعمال”.
و في حديثٍ مع وكالتنا الإخبارية، لفت المصدر إلى “أن هكذا نجح الأميركيّون و الفرنسيّون بتسويق الذريعة السعودية و إسباغ الشرعيّة لحربها ضد لبنان، و ذلك عبر تبنّي الميقاتي لذريعتها. و بالتالي يتوفّر الغطاء لدار الإفتاء للوقوف خلف رئيس الحكومة، ناهيك عن موقف ما يُسمّى نادي رؤساء الحكومات السابقين، [وما أدراك ما نادي الحكومات السابقين] لكن الحقيقة أنه سيكون إصطفافاً إلى جانب السعودية.
و ختم المصدر مؤكّداً، “إن إستمرار تمسّك الميقاتي بضرورة إستقالة القرداحي، هو إصراراً على التموضع الذي إختاره بعد عودته من الخارج.
و بذلك يضع مصلحة لبنان في مهب الريح،
و الآتي أعظم..!”.





أضف تعليق