المطلوب بالنسبة للسعودية هو رأس الحكومة مجتمعة لا استقالة وزير بعينه

Written by:

أوضحت مصادر على اتصال بالرياض لـ”الاخبار” أن السعودية في وارد مزيد من الضغوط التي ستتزايد مع اقتراب موعد الانتخابات النيابية التي تنتظر منها نتائج تقلب المشهد على مستوى إدارة السلطة في لبنان.

وجزمت مصادر معنية بأن السعودية “تتحدث بصراحة أكثر من أنصارها” في لبنان. وهي تقول بوضوح إن “المطلوب هو رأس الحكومة مجتمعة لا استقالة وزير بعينه”.

واشارت المصادر إلى “التسريبات التي خرجت للتصويب على وزير الخارجية هدفت إلى التأكيد أن كل حكومة ميقاتي خاضعة لحزب الله ويجب مقاطعتها”.

وتعزز هذه القناعة معلومات عن “تسجيلات ستطال وزيراً آخر في الحكومة”، وإشاعات عن وجود “ملفات خاصة بوزراء آخرين”، بالإضافة إلى تهديدات يومية بفرض عقوبات جديدة على لبنان.

وقد لوحظ في الأيام القليلة الماضية، توقف السفارة السعودية في بيروت عن منح تأشيرات لطالبي السفر إليها من اللبنانيين، وبث إشاعات بين أبناء الجالية اللبنانية في المملكة عن احتمال إلغاء إقامات أو منع التحويلات المالية إلى لبنان وغيره من العناوين بالتزامن مع حملة تعبئة يشارك فيها كل الإعلام السعودي.
وفي بيروت، يكثر الكلام عن احتمال أن تطلب الرياض من نادي رؤساء الحكومات السابقين ممارسة ضغط على ميقاتي لدفعه إلى الاستقالة.

أضف تعليق