نبيل “غير النبيل” يسهّل الدعارة لوالدته ويتقاسمان “المغانم”

كتب المحرر القضائي:
بعد ورود شكوى من أحد المواطنين الى المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي حول تردّد عدد من الرجال في أوقات مختلفة من الليل والنهار بشكل مثير للشبهة الى منزل نبيل.ن(سوري الجنسية) في محلة الفنار- الزعيترية حيث يقيم مع والدته سناء.ك (٤٦ عاماً) وشقيقه القاصر نادي.ن (١٥ عاماً)، وبعد رصد وتعقب قامت دورية من مكتب مكافحة الإتجار بالأشخاص وحماية الآداب العامة في وحدة الشرطة القضائية بدهم المنزل المشار اليه وتوقيف كل من نبيل ووالدته بجرم تسهيل وممارسة الدعارة

.
وأمام القائم بالتحقيق في المكتب المذكور، أفاد نبيل أن الحاجة المادية كونه لا يعمل دفعته الى الموافقة على ممارسة والدته الدعارة مقابل مبالغ تتراوح بين ١٠٠ و٣٠٠ ألف ليرة لبنانية بحسب إمكانات الزبون المادية، نافياً أن يكون هو مَن يؤمن لها الزبائن، لكنه بالمقابل يغضّ الطرف عما تقوم به والدته وهو في أغلب الأحيان يغادر المنزل لدى وصول الزبون، ثم يتقاسم معها ما تجنيه من أموال مقابل ممارسة الدعارة السرية.

وبالإستماع الى نادي شقيق نبيل القاصر، أقرّ بأن شقيقه دأب منذ نحو خمس سنوات على التحرش به وممارسة أعمال منافية للحشمة معه، وأنه يتعرّض للضرب من قبل شقيقه في حال رفضه ذلك، وكرّر القاصر أقواله خلال التحقيق الأولي معه في حضور مندوبة الأحداث، مدلياً بأنه لم يخبر والدته بالأمر خوفاً من عقاب أخيه له.

أما الوالدة سناء.ك فقد أنكرت معرفتها بما يتعرّض له ولدها القاصر من تحرّش وتعنيف من قبل شقيقه الأكبر، لكنها أقرّت أنها تستقبل الزبائن في منزلها وتقدم لهم خدمات جنسية مقابل مبالغ مالية، وقد دفعتها الأوضاع المادية المزرية الى هذا الأمر كونها أرملة منذ عشر سنوات وهي مَن تعيل عائلتها بعد وفاة زوجها، مدلية بأنها تتواصل مع الزبائن عبر واتساب وتتفق معهم على الوقت والسعر، وأنها لا ترتاد الفنادق بل تستقبلهم في منزلها عند غياب أو تغيّب وَلَديها عن المنزل.

وأمام قاضي التحقيق في جبل لبنان، أنكر نبيل جرم ممارسة الأعمال المنافية للأخلاق مع شقيقه القاصر، مدلياً بأنه يعمد أحياناً الى اللعب معه بطريقة قد تكون عنيفة وأنه يداعبه تعبيراً عن محبته له

قاضي التحقيق أصدر قراره الظني بالقضية، فطلب تجريم نبيل.ن سنداً للمادة ٤٩٠ والتي تنص على عقوبة “سفاح القربى” بين الأصول والفروع شرعيين كانوا أو غير شرعيين أو بين الأشقاء والشقيقات والإخوة والأخوات لأب أو لأم أو مَن هم بمنزلة هؤلاء جميعاً من الأصهرة، وهو جرم يعاقب عليه القانون بالحبس من شهرين الى سنتين، كما ظنّ به سنداً الى المادة ٥٢٧ من قانون العقوبات لناحية تسهيل الدعارة لوالدته، وطالب بتجريم المتّهمة سناء.ك سنداً الى المادة ٥٢٣ من القانون عينه، وإنزال عقوبة الحبس بحقها مدة ستة أشهر مع غرامة مالية، وإحالة الولد القاصر الى إحدى الجمعيات التي تعنى بحماية القصّر من العنف الأسري.

🌐🅽🅴🆆🆂🌐🅽🅴🆆🆂🌐
ملاحظة https://khabarajellebanon.com
🌐🅽🅴🆆🆂🌐🅽🅴🆆🆂🌐

☆■الإخبارية■☆ ☆■الرياضية■☆

لإعلاناتكم على شبكاتنا التواصل مباشرة
https://wa.me/96170705568?text

يلفت سرفر موقع “خبر عاجل ليبانون” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره قيل قال يقال

اترك تعليقًا

Please log in using one of these methods to post your comment:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s