إمّا القبول أو الاعتذار

إمّا القبول أو الاعتذار

السكون الظاهر يخفي تواصلا مستترا، يوحي بأن أمرا ما يطبخ في الكواليس، فقبل أن يصل وزير خارجية قطر، غادر سفير المملكة العربية السعودية وليد البخاري إلى الرياض بناء لطلب ادارته، على أن يعود الأربعاء.

ويبدو أن السيناريو الأخير الذي تمخض عنه اللقاء الأميركي ـ السعودي ـ الفرنسي في روما، أخذ طريقه إلى التطبيق وطبقا لذلك يتوجه الرئيس المكلف سعد الحريري إلى بعبدا يوم الجمعة، ليقدم للرئيس عون تشكيلة حكومية جديدة، فإذا قبلها كان به والا فالاعتذار، بحسب ما افادت مصادر “الأنباء” الكويتية.

🌐🅽🅴🆆🆂🌐🅽🅴🆆🆂🌐🅽🅴🆆🆂🌐
ملاحظة https://khabarajellebanon.com
🌐🅽🅴🆆🆂🌐🅽🅴🆆🆂🌐🅽🅴🆆🆂🌐
☆■الإخبارية■☆ ☆■الرياضية■☆

لإعلاناتكم على شبكاتنا
https://wa.me/96170705568?text

يلفت سرفر موقع “خبر عاجل ليبانون” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره قيل قال يقال

اترك تعليقًا

Please log in using one of these methods to post your comment:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s