🔻لا ضرائب بعد اليوم… هل حققّ غضب الشارع أهدافه؟
المهلة التي أعطاها الرئيس سعد الحريري لنفسه وللآخرين، أيًّا كانوا ومهما بلغ حجمهم وتأثيرهم، هي أصعب فترة من عمر الحكومة، التي أعطاها الشعب الثائر والغاضب اليوم أكثر من فرصة وأكثر من مهلة لكي تُقدم وتنجح وتُخرج البلاد من أزماتها المتراكمة والمتلاحق، وهو طوّل باله كثيرًا وصبر عليها كصبر ايوب حتى جاءت قراراتها لتمسّ بلقمة عيشه، التي يركض وراءها وهي تركض أمامه، من خلال سلّة من الضرائب طاولت الطبقات الفقيرة وذوي الدخل المحدود، وهم الذين نراهم اليوم يملأون الساحات، كل الساحات، غضبًا وسخطًا لم يسبق أن رأينا مثيلًا له، إلى درجة أن هذا الغضب فجرّ ما في القلوب من مكنونات ومن كبت عمره سنوات.





أضف تعليق