العامل الفلسطيني عامل ايجابي في الدورة الاقتصادية اللبنانية
لفت أمين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية فتحي أبو العردات إلى أن “القوى العاملة الفلسطينية تبلغ بين 50 و 60 ألف ونصفهم من دون عمل”، مشيراً إلى أن “العامل الفلسطيني عامل ايجابي في الدورة الاقتصادية اللبنانية والجميع يعلم هذا الموضوع لانهم يعملون في لبنان ومدخولهم يصرف في لبنان وهذا ما قالة حاكم مصرف لبنان رياض سلامة وهو عامل ايجابي لا سلبي”.
وفي حديث تلفزيوني، اكد ابو العردات “إننا لا نريد أن يتم التعاطي مع الوجود الفلسطيني على أساس انه عبء”، مشيراً إلى أن “الحوار مع وزير العمل الفلسطيني كميل أبو سليمان لم ينقطع لان السفير الفلسطيني أشرف دبور اجتمع معه وهو يمثل دولة فلسطين وكل فلسطيني في لبنان”، مشدداً على أن “الشعب الفلسطيني تحت القانون ونحن ضيوف في لبنان”.
وأشار إلى أن “قرار وزارة العمل يتحدث عن مكافحة العمالة الاجنبية غير الشرعية في لبنان ولكن الفلسطيني ليس أجنبيا وليس غير شرعي ولديه هوية من الدولة اللبنانية وولد في لبنان وهناك مراسيم استثنائية للفلسطيني في لبنان وهذا الموضوع سياسي كبير لا نقابي”.
أكد ممثل حركة حماس في لبنان علي بركة “إننا مع الحوار اللبناني الفلسطيني وذهبنا إلى الحوار في مجلس الوزراء في حزيران الماضي بحضور الوزير السابق حسن منيمنة للحديث حول الرؤية اللبنانية تجاه الفلسطينيين في لبنان ولكن قرار وزير العمل كميل أبو سليمان بشأن العمالة الفلسطينية والذي أراد أن يطبق القانون باعتبارنا أجانب في غير وقته ولكن المعروف أن اللاجئ الفلسطيني ليس أجنبي بالنسبة للدستور”.
وفي حديث تلفزيوني، أوضح بركة “أننا نطالب بمقاربة سياسية وقانونية واجتماعية لقضية اللاجئين الفلسطينيين لأن الاكتفاء بالمقاربة القانونية خطأ كبير”، مشيراً إلى أن “الوجود الفلسطيني في لبنان جاء نتيجة الاحتلال الصهيوني لأرضنا وهذا القرار جاء في وقت صعب جداً خاصة بعد الحديث عن “صفقة القرن” وورشة البحرين وتصريحات الرئيس الاميركي دونالد ترامب ونحذر من أن تتحول المشكلة من عربية اسرائيلية إلى عربية فلسطينية ونحن نطالب بتجميد القرار والذهاب إلى حوار حتى نصل إلى حل”.





أضف تعليق