كان مقرّراً أن يزور وفدٌ نيابيٌ من التيّار الوطني الحرّ، عين التينة، خلال الايام الماضية، وكان يفترض حصول ذلك على هامش لقاء الاربعاء النيابي.
أما الدعوة فأتت تحت عنوان فتح صفحة جديدة في العلاقة بين حركة أمل والتيّار تُمهّد للشروع في النقاشات حول ورقة التفاهم المفترضة بين الجانبين.
لكن وعلى ذمة مصادر المعلومات، حال الاهتمام في قضية البساتين والمساعي الآيلة لإيحاد حلولٍ لها دون التمكن من تأمين الموعد، فيما ما زال مشروع الزيارة قائماً.





أضف تعليق