تواصل المساعي لتطويق ذيول حوادث البساتين الحريري سيُعطي فرصة أخيرة للمشاورات ويُصرّ على ضرورة التوافق حول جدول الأعمال

Written by:

🗃تواصل المساعي لتطويق ذيول حوادث البساتين🗃

تواصلت المساعي لتطويق ذيول حوادث البساتين أمس، حيث عقد لقاء صباحي في قصر بعبدا، بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، والمدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، بحث مآل المخارج المطروحة.

ويأتي ذلك مع استمرار مساعي رئيس الحكومة سعد الحريري لعقد جلسة لمجلس الوزراء هذا الأسبوع، غير أن أوساط رئاسة الحكومة أفادت بأن “الصورة على هذا الخط لم تتبلور بعد، في ظل تصعيد مفاجئ وغير مبرر لرئيس الحزب الديمقراطي النائب طلال أرسلان”.

وأشارت المصادر إلى “تناغم بين تيار المستقبل ووزير الدولة لشؤون رئاسة الجمهورية سليم جريصاتي”، مضيفة: “اننا ننتظر عودة وزير الخارجية جبران باسيل من إجازته خلال ساعات، لمعرفة رأيه مما يعمل عليه جريصاتي”.

🗃الحريري سيُعطي فرصة أخيرة للمشاورات🗃

قالت مصادر وزارية في تيار “المستقبل” لـ”السياسة” إن “الرئيس سعد الحريري سيعطي فرصة أخيرة للمشاورات، على أن يتخذ قراره في وقت لن يكون بعيداً، وسيواجه الدعوة لانعقاد مجلس الوزراء بعد التشاور مع رئيس الجمهورية ميشال عون، الذي لن يكون بعيداً عن أي قرار سيتخذه رئيس الحكومة”.

🗃الحريري يُصرّ على ضرورة التوافق حول جدول الأعمال🗃

يضع رئيس الحكومة سعد الحريري نصب عينه الآن تمهيد الطريق لاستئناف جلسات مجلس الوزراء من دون منغصات سياسية لمعالجة الاستحقاقات التالية، انطلاقا من استكمال تعيينات المجلس الدستوري ونواب حاكم مصرف لبنان ومشاريع «سيدر» والتعيينات القضائية والادارية التي تحتاج الى توافق سياسي مسبق.

قالت مصادر مواكبة لـ “الأنباء” ان “الرئيس الحريري الذي يملك وحده صلاحية دعوة مجلس الوزراء للانعقاد يصر على ضرورة التوافق حول جدول الاعمال قبل توجيه الدعوة للجلسة هذا الاسبوع او الذي بعده، وان المساعي مستمرة عبر لقاءات علنية ومستترة، وفي هذا الاطار كانت زيارة المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم الى الرئيس ميشال عون في بعبدا امس”.

وقد أكّدت مصادر قضائية لرئيس الحكومة ان احالة حادثة قبرشمون الى المحكمة العسكرية ليست مجرد مجاملة سياسية كما يصورها البعض، بل تدبير قضائي يتمتع بكامل المواصفات القانونية، مشيرا الى ان تحقيقات شعبة المعلومات الشديدة الدقة اظهرت بالصور والافادات ان موكب الوزير صالح الغريب كان البادئ بإطلاق النار، ما يدحض نظرية “الكمين”، متوقّعا محاكمة مطلقي النار من انصار ارسلان غيابيا ما لم يسلموا انفسهم.

أضف تعليق