توقف مراقبون امام الغرض من تسريب صورة اللقاء الذي جمع المعاون السياسي للامين العام لحزب الله الحاج حسين خليل مع رئيس تيار المردة الوزير السابق سليمان فرنجية والوزير الحالي يوسف فنيانوس، في اهدن، بوصفه حدثاً مقصوداً جرّ سيل من التساؤلات حول المغزى من اللقاء والتسريب.
وسريعاً، يتبين ان من وقف خلف التسريب كان شخص مقرب من الحاج خليل، وكان تمرير للصورة عبر وسائل التواصل الاجتماعي فعل مقصود اتى في ذروة الجدال الدائر حول موقف تيار المردة من مسألة إحالة حادثة قبرشمون على المجلس العدلي.









أضف تعليق