🌐🇱🇧🌐اعلنت المديرية العامة لقوى الامن الداخلي في تغريدة على حسابها عبر “تويتر”، ان “مفرزة سير زغرتا اوقفت شخصين وضعا لوحات مزورة على سيارتيهما، كما نظّمت بحقهما محاضر عدلية وإدارية”.


بين السطور
قيل قال يقال

طعن في الرابطة المارونية …
تقدم معترضون على نتائج انتخابات الرابطة المارونية بطعن أمام القضاء في شرعية الرئيس ونائبه لأنهما يجمعان بين مهمتهما ومسؤوليات حزبية لم يستقيلا منها قبل الاستحقاق.

شرطة بيروت …
تنطلق في نيسان الجاري النواة الأولى لشرطة بلدية بيروت التي ستتولى تنظيم السير والمساهمة في أمن المدينة.

قالت مصادر أوروبية انّ الجيش الجزائري لعب دوراً مميّزاً في الأزمة السياسية والحراك الشعبي حيث استطاع إدارة العلاقة بين الرئاسة والشارع بطريقة ذكية منحته القدرة على التحكم بمسار التغيير وصولاً لتحديد موعد إستقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وربط ايّ تشكيلات مستقبلية بالحصول على موافقة قيادة الجيش التي تشكل اليوم الجهة المحورية في رسم مسار المرحلة المقبلة في ظلّ الشعبية التي يحظى بها الجيش والتي تتفوّق على كلّ تشكيلات المعارضة…

لفت إنتباه كثيرين الحضور اللافت لمجموعة من رجال الأعمال الذي كاد يغطي على الحضور السياسي في لقاء مع مسؤول غربي كبير.

عُلم أن مشروع “المنطقة الإكترونية” الذي عرضه أحد الدكاترة المتخصصين لتفعيل معرض طرابلس تم تحويله الى منطقة البترون رغم أن الكابل البحري للإنترنت هو الأقرب إلى طرابلس.

تحفظ بعض الذين التقاهم دبلوماسي غربي من قوى »14 آذار« حين طر َح عليهم إعادة تكوين جبهة لإحداث توازن مع حزب بارز معتبرين أن موازين القوى لا تسمح بذلك.

همس
ترددت معلومات ان دولة صغيرة تعهدت بتقديم معونة «دولارية» وافرة، لم تفِ عملياً بالتزامها أو تعهدها!

غمز
ما تزال مديريات ودوائر تابعة لوزارات منشأة حديثاً، تطلب استخدام موظفين مؤقتين أو مياومين، مع العلم ان العدد المتوافر لا وظائف لديه؟!

لغز
استبق حزب بارز سلّة جديدة من الضغوطات باتخاذ إجراءات قاسية لاحتواء التداعيات.
الحريري يرفض عرض الضاهر

زار رئيس مجلس إدارة تلفزيون “أل. بي. سي” بيار الضاهر رئيس الحكومة سعد الحريري، وعرض عليه أن يطلّ عبر البرنامج الحواري الجديد الذي يقدّمه الزميل ألبير كوستانيان، لكن الحريري لم يوافق.


ملثّمون يداهمون القضاة!

ليبانون فايلز 

تبيّن أن ملاحقة قضاة ومسؤولين من فئة معينة واقتيادهم إلى التحقيق تحصل من قبل عناصر ملثّمين يخفون وجوههم.

أضف تعليق