لفت وزير الصناعة وائل أبو فاعور إلى أنّ “منذ وصولي إلى وزارة الصناعة وحتّى اليوم، لا يمرّ يوم دون أن أستقبل صناعيًّا، إمّا ناقلًا شكوى من إغراق، أو شاكيًا من منع تصدير أو ناعيًا الوضع ومنبّهًا من أنّه يتجّه إلى إقفال مصنع، وهذا أمر يدفعني إلى القول إنّ الصناعة في لبنان منكوبة”، موضحًا أنّ “الصناعة منكوبة ليست بإرادة الصناعيين أو العمال، بل بإرادة غياب رؤية سياسية تعطي الصناعة المكانة الّتي تستحقّها في ذهن صانع القرار”.
وبيّن خلال مؤتمر صحافي لإعلان “حالة الطوارئ الصناعية” من قبل “جمعية الصناعيين اللبنانيين”، أنّ “الصناعة تعمل من دون حماية ومن دون رعاية ودعم، وقسم غير قليل من الاتفاقيات الاقتصادية بين لبنان ودول أُخرى، تحتاج إلى إعادة نظر، لأنّها غير عادلة وجائرة”، منوّهًا إلى أنّ “هذا الكلام ليس من باب استعداء أحد، وهناك كلمة جوهرية اسمها المعادلة بالمثل لا تطبّق في لبنان”.






أضف تعليق