باتت الحفريات في منطقة بشامون وتحديداً في “احياء المدارس” ضيفاً دائماً يمتد حضوره من عام الى عام، فكلما ينتهي المتعهد من طمر حفرة تظهر بعدها حفر، مما يؤدي دائماً الى عرقلة حركة السير، هذا ناهيك عن الأضرار التي تتعرض لها السيارات والتي أصبح دخولها الى الكاراج فرض اسبوعي واجب.
ولعل أكثر ما يؤرق القاطنين في هذه المناطق، الذين فروا من صخب بيروت وضجيجها، هو التلكؤ والبطء في الانتهاء من الحفريات واعمال الاشغال، والمصيبة تكبر حين يجري الانتهاء من حفرية ما ولا يُقدم المتعهد المسؤول عن اعادة ترصيف الطريق واعادتها الى سابق عهدها، كما هو الحال عند نقطة طلعة مدرسة “ايليت” حيث تعد هذه الطريق تحديداً والتي تحول وجهة السير الى باقي احياء المدارس، من أكثر الطرقات ضرراً وسوءاً.
وما يزيد الطين بلة ان لا من سميع ولا من مجيب على تساؤلات الاهالي الساعين الى معرفة مواعيد الانتهاء من هذه المجازر المحلية، وسط وعود تكال عليهم بالجملة والمفرق ولا من مبشّر!






أضف تعليق